الإمام أحمد بن حنبل

192

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16985 - حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنِ الْغَرِيفِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ . قَالَ : " فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفْدِي اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ " « 1 » .

--> من قوله . ورواه إبراهيم بن طهمان عن قتادة من قوله ، لم يُجاوز به ، إلا أنه قال : " لاثنتي عشرة " بدل : " ثلاث عشرة " وكذلك وجده جرير بن حازم في كتاب أبي قلابة دون ذكر صحف إبراهيم . قلنا : أما رواية عبيد اللَّه بن أبي حميد ، فقد أخرجها أبو يعلى ( 2190 ) عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن عبيد اللَّه ، عن أبي مليح ، عن جابر ، موقوفاً . وسفيان بن وكيع ضعيف ، وعبيد اللَّه بن أبي حميد متروك . وأما رواية إبراهيم بن طهمان عن قتادة ، فمنقطعة ، إبراهيم لم يلق قتادة . وأورده الهيثمي في " المجمع " 197 / 1 وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وفيه عمران بن داور القطان ضعَّفه يحيى ، ووثقه ابن حبان ، وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث ، وبقية رجاله ثقات . قال البيهقي في " الأسماء والصفات " : وإنما أراد - واللَّه أعلم - نزول الملك بالقرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا . ( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة حال الغريف بن عياش ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم ( 16012 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عارم بن الفضل : هو محمد بن الفضل ، وعارم لقبه . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 733 ) ، من طريق عارم ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 4891 ) ، وأبو يعلى ( 7484 ) ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 221 ) من طريقين عن عبد اللَّه بن المبارك ، به . وقد سلف في المكيين برقم ( 16012 ) ، وانظر ( 16010 ) .